NSO

عشرات الشبان يسوقهم مسلحو "PYD" قسراً إلى القتال في حملة تجنيد جديدة بريف الحسكة

أحد معسكرات التجنيد القسري التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD

شن مسلحو "حزب الاتحاد الديمقراطي PYD" بمختلف تنظيماته العسكرية، أمس الأربعاء، حملة تجنيد كبيرة طالت عشرات الشبان في منطقة رأس العين وناحية تل تمر بريف الحسكة الشمالي، رافقها حملة مماثلة في مدينة المالكية.

وقال مراسل NSO في الحسكة، إن حواجز مشتركة لقوات "الآساييش" و "وحدات حماية الشعب YPG " و "الترافيك" و "وحدات الانضباط العسكري" نصبت حواجز لها في مداخل مدينة رأس العين وبلدتي تل تمر وأبو رأسين وريفها حتى مدينة الدرباسية واعتقلت عشرات الشبان بين سن 18- 30 عاماً بهدف تجنيدهم ضمن "قوات الدفاع الذاتي".

وأوضح المراسل أن القوات المتنوعة التابعة لـ "لإدارة الذاتية" عززت حواجزها في مداخل المدن والبلدات والمفارق الهامة، مثل طريق السفح –أبوراسين، ومفرق قرية الأميرط ومفرق قرية العبوش وغيرها للتدقيق بهويات العابرين واعتقال الشبان ضمن السن المطلوب للتجنيد بغض النظر عن ظروفه أو إن كان معيل عائلة.

وأشار المراسل إلى أن عناصر و"حدات الانضباط العسكري" التي انتشرت بشكل غير مسبوق في محيط مركز "الآساييش" ضمن بلدة أبو راسين شرق مدينة رأس العين منعوا عشرات النساء والرجال من أهالي المعتقلين من رؤية أولادهم أو حتى إرسال المال لهم. 

وفي ذات السياق، قال مراسل NSO في المالكية، إن "الشرطة العسكرية" التابعة لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي" الذي يهيمن على الإدارة الذاتية قامت بحملة اعتقالات مماثلة طالت الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين الـ 18 والـ 30 عاماً، في المدينة وريفها.

وأشار المراسل إلى أن العناصر التابعة لـ "لشرطة العسكرية" انتشرت وأقامت الحواجز في المدينة وعلى مفارق الطرقات الريفية وسيرت دوريات سيارة في الشوارع وقامت باعتقال العشرات من الشبان ممن هم في سن التجنيد الاجباري الذي تفرضه "الادارة الذاتية" بموجب قانون واجب الدفاع الذاتي الذي سنته.

وقال أحد شهود العيان على الحملة المُشار إليها، إن عناصر الشرطة العسكرية انتشروا في سوق المدينة وقاموا باعتقال 4 شبان من أمام محلهم الكائن في سوق المدينة الرئيسي، وعرف منهم جوان علي وحمد سليمان وسردار عمر.

ونظمت "الإدارة الذاتية" التابعة لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي PYD" يوم الثلاثاء الماضي، احتفالاً في مدينة القامشلي شارك فيه قسراً شبان مجندون إجبارياً في صفوف "قوات الدفاع الذاتي" التابعة لـ"وحدات حماية الشعب YPG".

ونشرت مواقع داعمة لحزب الاتحاد الديمقراطي وتنظيماته المسلحة صوراً للاحتفال وقالت إن العناصر الجدد يحتفلون في انضمامهم إلى "قوات الدفاع الذاتي" مع عائلاتهم في مدينة القامشلي.


ضرار خطاب

رئيس التحرير، صحفي سوري، عمل كمحرر في الصحافة الإلكترونية منذ عام 2009، وكمخرج منفذ ومعد في عدة أفلام وثائقية منذ عام 2014، خريج كلية التجارة والاقتصاد بجامعة حلب.

شارك هذا المحتوى