NSO

داعش يدعي وجوده قرب أبو الظهور بإدلب والحر مستعد لاستقبال المستسلمين من قوات الأسد

مدخل مطار أبو الظهور العسكري


أعلنت مصادر إعلامية تابعة لتنظيم "داعش" اليوم، قتل عناصر لـ"قوات الأسد" وأسر آخرين بينهم ضابط، في هجوم على مواقعهم في منطقة قالت إنها قرب مطار أبو الظهور بريف إدلب الشرقي، تزامنا مع سيطرة الجيش الحر وفصائل إسلامية على نقاط في المنطقة.

وقالت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم إن عناصره شنوا هجوما على مواقع لقوات النظام في منطقة قرب مطار أبو الظهور بريف إدلب الشرقي، ما أسفر عن قتل تسعة عناصر وأسر ثمانية آخرين بينهم ضابط، كما أعلنت قتل ضابط للنظام وأسر عنصرين في المنطقة ذاتها، إضافة للاستيلاء على سيارة دفع رباعي.

ونفى ناشطون من المنطقة لـ "NSO"، وجود قوات لـ "داعش" قرب مطار أبو الظهور، مشيرين أن أقرب وجود عسكري للتنظيم يقع جنوب قرية غزيلة التي تبعد نحو 20 كم عن مطار أبو الظهور باتجاه الجنوب، حيث تدور مواجهات محدودة بين "داعش" وقوات النظام، في تلك المنطقة، إلا أن إعلام تنظيم "الدولة" ينقلها على أنها معارك قرب المطار.

وشهدت الأيام الماضية تقدما لتنظيم الدولة في ريف حماه الشمالي الشرقي على حساب "هيئة تحرير الشام"، حيث سيطر على قرى قصر بن وردان، وعبلة، وعب القناة، وجب الصفا، إضافة لقرى تل الحلاوة ، ورسم التينة، وتليل الحمر، ومداحي، ورسم العنز شمال شرق حماه، ليدخل الحدود الإدارية لمحافظة إدلب من جهة الجنوب الشرقي، فيما قال ناشطون لـ "NSO" إن "تحرير الشام" انسحبت من نقاط هناك دون مقاومة تذكر.

بالتزامن مع ذلك سيطرت فصائل معركتي "رد الطغيان" و"إن الله على نصرهم لقدير" على عدد من القرى أبرزها قرى عطشان والهلالية وشم الهوا في ريف حماه، بينما أعلنت "هيئة تحرير الشام" سيطرتها على قرى الحيطة وزفر الصغير وزفر الكبير شرق إدلب، خلال مواجهات مع النظام.

ومع استمرار تقدم فصائل الحر خلال الأيام الماضية، أصدرت غرفة عمليات "رد الطغيان" مساء اليوم، تعميما وجهته لمن وصفتهم بالعسكريين المغرر بهم والمساقين للاحتياط على حواجز النظام، أعلنت فيه استعدادها لتأمين الحماية لأي عنصر يسلم نفسه للجيش الحر في ريف ادلب الشرقي وريف حماة الشمالي، على أن يتقدم بدون سلاح وهو يحمل راية بيضاء إلى مناطق تواجد الجيش الحر.

ودعت فصائل الجيش الحر في بيانها أهالي هؤلاء العناصر إلى إبلاغهم بمضمون التعميم، مشيرة أنها تعتبر ذلك بمثابة إبلاغ شخصي لكل عسكري، ما يعفي الفصائل من المسؤولية عن دمائه في حال وقوعه بالأسر.

وأسفرت المعارك مع قوات النظام خلال اليومين الماضيين، عن مقتل وجرح عشرات العناصر للنظام، إضافة لأسر آخرين، دون وجود حصيلة دقيقة لهم بسبب استمرار المواجهات وتزايد حصيلة الخسائر بشكل مستمر.

هتش داعش تركيا سوريا إدلب حلب الأسد روسيا أبو الظهور قسد

جمعة علي

مراسل ريف حلب الغربي

شارك هذا المحتوى